السيد محمد الغروي

244

مع علماء النجف الأشرف

كتاب الرضاع . كتاب الصلاة . كتاب المواريث . كتاب النكاح . كما وأنّ له مآثر خيرية ومؤسسات علمية وصحية خالدة . ترجم في : أعيان الشيعة 38 / 80 . الذريعة 6 / 149 و 8 / 118 ، 132 و 15 / 57 . رجال إيران 2 / 275 . ريحانة الأدب 1 / 66 . شخصيت أنصاري / 371 . علماء معاصرين / 176 . كتابهاي عربي / 225 . 287 . گنجينه قم 1 / 125 ، 318 ، 322 . معارف الرجال 2 / 65 . معجم المؤلفين 5 / 320 . مكارم الآثار 6 / 2118 . نقباء البشر 3 / 1158 . هدية الرازي / 118 . معجم رجال الفكر والأدب 1 / 1365 . الشيخ عبد الكريم الزنجاني : عبد الكريم بن محمد رضا بن محمد حسن الزنجاني عالم فاضل مجتهد درس الكثير من العلوم لدى أساتذتها من الفقه والحديث والأصول والفلسفة وأصبح عالما كبيرا في العلوم الإسلامية وخطيبا متفوّها جريئا . أخذ عن السيد محمد كاظم اليزدي والسيد محمد الفيروزآبادي وسافر إلى القاهرة والهند والأقطار العربية والإسلامية وحلّ ضيفا على الملوك والأمراء وعاد إلى النجف الأشرف وبقي فيها ما يقارب خمسين سنة من دون أن يخرج منها وكان يتمتع بشهرة واسعة مات جمادى الثانية 1388 ه . أقول : سمعت منه شخصيا أنه رحمه اللّه قال : عندما عدت من سفري إلى مصر وباكستان بعد النجاح الباهر في رحلتي هذه زارني آية اللّه الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء واستفسرني عن سر نجاحه الكبير وعدم توفقه عندما زار البلدين المذكورين من قبله بفترة وجيزة قال رضوان اللّه عليه أجبته بأنك يا شيخنا ذهبت إلى القاهرة وتحدثت في قضايا أدبية واجتماعية ومثلك مثل من يأخذ التمر إلى هجر في حين إنني تحدثت عن القضايا الفلسفية مثل مقارنة نظرية أينشتاين ونظرية صدر المتألهين في البعد الرابع ( الزمكان ) وأمثال هذه المسائل العقلية الفلسفية التي تفتقر جامعات مصر إليها ويكون المثقفون فيها متعطشين إلى معرفة شيء منها ولهذا جاءني طه حسين وقبّل يدي قائلا هذه أول يد قبلتها وآخر يد وجاءني أيضا للمرة